ابو القعقاع مدير عام المنتدى


العمر : 20 سجّل في : 27 يناير 2008 عدد المساهمات : 69 رقم العضويه : 1
 | موضوع: اقوال اهل العلم في الايمان الأربعاء أبريل 30, 2008 12:14 pm | |
| بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى (تعالى(وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون) الزخرف:72 وهذه أقوال لبعض أهل تدل عن الايمان قول وعمل ونية -قال الآجري رحمه الله في كتابه(الشريعة) بعد ذكره أن الله تعالى لم يدخل المؤمنين الجنة بالإيمان وحده حتى ضم إليه العمل الصالح :"واعلموا - رحمنا الله وإياكم - أني قد تصفحت القرآن فوجدت ما ذكرته في شبيه من خمسين موضعاً من كتاب الله تعالى ، أن الله تبارك وتعالى لم يدخل المؤمنين الجنة بالإيمان وحده ، بل أدخلهم الجنة برحمته إياهم ، وبما وفقهم له من الإيمان والعمل الصالح -وقال ابن بطة رحمه الله في (الإبانة) :"فقد أخبر الله تعالى في كتابه في آي كثيرة منه أن هذا الإيمان لا يكون إلا بالعمل وأداء الفرائض بالقلوب والجوارح ، وبين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرحه في سنته وأعلمه أمته. ـ قال أبو جعفر الطبري رحمه الله(تفسيره) :"وأما قوله (أو كسبت في إيمانها خيراً( فإنه يعني : أو عملت في تصديقها بالله خيراً من عملٍ صالحٍ تصدقُ قِيْلَه وتحققه ، من قبل طلوع الشمس من مغربها ... ولا ينفع من كان بالله وبرسله مصدقاً ولفرائض الله مضيعاً ـ وقال الشوكاني رحمه الله(فتح القدير) :"قوله (أو كسبت في إيمانها خيراً( معطوف على (آمَنَتْ( ، والمعنى : أنه لا ينفع نفساً إيمانها عند حضور الآيات متصفةً بأنها لم تكن آمنت من قبل ، أو آمنت من قبل ولكن لم تكسب في إيمانها خيراً. فحصل من هذا أنه لا ينفع إلا الجمع بين الإيمان من قبل مجيء بعض الآيات مع كسب الخير في الإيمان ، فمن آمن من قبل فقط ولم يكسب خيراً في إيمانه ، أو كسب خيراً ولم يؤمن فإن ذلك غير نافعه". ـ وقال أبو عبد الله القرطبي (الجامع لأحكام القرآن) "قال ابن العربي : إن كلام المرء بذكر الله إن لم يقترن به عمل صالح لم ينفع ؛ لأن من خالف قوله فعلَه فهو وبالٌ عليه
ـ وقال ابن الحنبلي في (الرسالة الواضحة في الرد على الأشاعرة) :"والدلالة أيضا على أن الإيمان قول وعمل ، قول الله تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه( ، فأخبر الله تعالى أن القول لا يرفع إلا بالعمل ؛ إذ العمل يرفعه ، فدل على أن قولاً لا يقترن بالعمل لا يرفع ـ ويقول ابن رجب(جامع العلوم والحكم) أيضاً:"والمشهور عن السلف وأهل الحديث أن الإيمان : قول وعمل ونية ، وأن الأعمال كلها داخلة في مسمى الإيمان ، وحكى الشافعي على ذلك إجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن أدركهم ، وأنكر السلف على من أخرج الأعمال عن الإيمان إنكاراً شديداً ، وممن أنكر ذلك على قائله ، وجعله قولاً محدثاً : سعيد بن جبير وميمون بن مهران وقتادة وأيوب السّختياني وإبراهيم النخعي والزهري ويحيى بن أبي كثير .. وغيرهم. وقال الثوري : هو رأي محدثٌ ، أدركنا الناس على غيره ، قال الأوزاعي : كان من مضى من السلف لا يفرقون بين العمل والإيمان". _شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (الفتاوى): "والقرآن يبين أن إيمان القلب يستلزم العمل الظاهر بحسبه - سئل سهل بن عبد الله التستري عن الإيمان ما هو ؟ فقال : هو قول ونية وعمل وسنة ، لأن الإيمان إذا كان قولا بلا عمل فهو كفر ، وإذا كان قولا وعملا بلا نية فهو نفاق ، وإذا كان قولا وعملا ونية بلا سنة فهو بدعة -الابانة الكبرى لابن بطة قال أبو عبيد القاسم بن سلام : هذه تسمية من كان يقول : الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص من أهل مكة : عبيد بن عمير الليثي ، عطاء بن أبي رباح ، مجاهد بن جبر ، ابن أبي مليكة ، عمرو بن دينار ، ابن أبي نجيح ، عبيد الله بن عمر ، عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عبد الملك بن جريج ، نافع بن جميل ، داود بن عبد الرحمن العطار ، عبد الله بن رجاء . ومن أهل المدينة : محمد بن شهاب الزهري ، ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، أبو حازم الأعرج ، سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ، يحيى بن سعيد الأنصاري ، هشام بن عروة بن الزبير ، عبيد الله بن عمر العمري ، مالك بن أنس المفتي ، محمد بن أبي ذئب ، سليمان بن بلال ، فليح بن سليمان ، عبد العزيز بن عبد الله ، عبد العزيز بن أبي حازم . ومن أهل اليمن : طاوس اليماني ، وهب بن منبه ، معمر بن راشد ، عبد الرزاق بن همام . ، ومن أهل مصر والشام : مكحول ، الأوزاعي ، سعيد بن عبد العزيز ، الوليد بن مسلم ، يونس بن يزيد الأيلي ، يزيد بن أبي حبيب ، يزيد بن شريح ، سعيد بن أبي أيوب ، الليث بن سعد ، عبيد الله بن أبي جعفر ، معاوية بن صالح ، حيوة بن شريح ، عبد الله بن وهب . وممن سكن العواصم وغيرها من الجزيرة : ميمون بن مهران ، يحيى بن عبد الكريم ، معقل بن عبيد الله ، عبيد الله بن عمر الرقي ، عبد الكريم بن مالك ، المعافى بن عمران ، محمد بن سلمة الحراني ، أبو إسحاق الفزاري ، مخلد بن الحسين ، علي بن بكار ، يوسف بن أسباط ، عطاء بن مسلم ، محمد بن كثير ، الهيثم بن جميل . ومن أهل الكوفة : علقمة ، الأسود بن يزيد ، أبو وائل ، سعيد بن جبير ، الربيع بن خثيم ، عامر الشعبي ، إبراهيم النخعي ، الحكم بن عتيبة ، طلحة بن مصرف ، منصور بن المعتمر ، سلمة بن كهيل ، مغيرة الضبي ، عطاء بن السائب ، إسماعيل بن أبي خالد ، أبو حيان يحيى بن سعيد ، سليمان بن مهران الأعمش ، يزيد بن أبي زياد ، سفيان بن سعيد الثوري ، سفيان بن عيينة ، الفضيل بن عياض ، أبو المقدام ثابت بن العجلان ، ابن شبرمة ، ابن أبي ليلى ، زهير ، شريك بن عبد الله ، الحسن بن صالح ، حفص بن غياث ، أبو الأحوص ، وكيع بن الجراح ، عبد الله بن نمير ، أبو أسامة ، عبد الله بن إدريس ، زيد بن الحباب ، الحسين بن علي الجعفي ، محمد بن بشير العبدي ، يحيى بن آدم ، محمد ويعلى وعمر بنو عبيد . ومن أهل البصرة : الحسن بن أبي الحسن ، محمد بن سيرين ، قتادة بن دعامة ، بكر بن عبد الله المزني ، أيوب السختياني ، يونس بن عبيد ، عبد الله بن عون ، سليمان التيمي ، هشام بن حسان ، هشام الدستوائي ، شعبة بن الحجاج ، حماد بن سلمة ، حماد بن زيد ، أبو الأشهب ، يزيد بن إبراهيم ، أبو عوانة ، وهيب بن خالد ، عبد الوارث بن سعيد ، معتمر بن سليمان التميمي ، يحيى بن سعيد القطان ، عبد الرحمن بن مهدي ، بشر بن المفضل ، يزيد بن زريع ، المؤمل بن إسماعيل ، خالد بن الحارث ، معاذ بن معاذ ، أبو عبد الرحمن المقرئ . ومن أهل واسط : هشيم بن بشير ، خالد بن عبد الله ، علي بن عاصم ، يزيد بن هارون ، صالح بن عمر ، عاصم بن علي . ومن أهل المشرق : الضحاك بن مزاحم ، أبو جمرة نصر بن عمران ، عبد الله بن المبارك ، النضر بن شميل ، جرير بن عبد الحميد الضبي . هؤلاء كلهم يقولون : الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص ، وهو قول أهل السنة
قال أبو طالب المكي رحمه الله كما نقله شيخ الإسلام ( الفتاوى ) :" الإيمان والإسلام أحدهما مرتبط بالآخر فهما كشيء واحد ، لا إيمان لمن لا إسلام له ، ولا إسلام لمن لا إيمان له - قال الإمام محمد بن نصر رحمه الله(تعظيم قدر الصلاة) :"ولو أقر , ثم لم يؤد حقه , كان كمن جحده في المعنى , إذ استويا في الترك للأداء ، فتحقيق ما قال أن يؤدي إليه حقه ، فإن أدى جزءاً منه ، حقق بعض ما قال ، ووفّى ببعض ما أقر به ، وكلما أدى جزءاً ، ازداد تحقيقاً لما أقرَّ به ، وعلى المؤمن الأداء أبداً لما أقر به ، حتى يموت". - قال الخطابي رحمه الله (كما في شرح السنة للبغوي) :"أصل الإسلام : الاستسلام والانقياد ، وأصل الإيمان : التصديق. وقد يكون المرء مستسلماً في الظاهر غير منقاد في الباطن ، ولا يكون صادقَ الباطن غير منقاد في الظاهر". - قال البغوي رحمه الله (شرح السنة0) :"والتصديق والعمل يتناولهما اسم الإيمان والإسلام جميعاً، ويدل عليه قوله سبحانه وتعالى (إن الدين عند الله الإسلام) (ورضيت لكم الإسلام ديناً) (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه) ، فأخبر أن الدين الذي رضيه ويقبله من عباده هو الإسلام ، ولن يكون الدّينُ في محل القبول والرضى إلا بانضمام التصديق إلى العمل". - - قال ابن القيم رحمه الله في(الفوائد): "الإيمان له ظاهر وباطن ، وظاهره قول اللسان وعمل الجوارح وباطنه تصديق القلب وانقياده ومحبته ، فلا ينفع ظاهر لا باطن له وإن حقن به الدماء وعصم به المال والذرية . ولا يجزىء باطن لا ظاهر له إلا إذا تعذّر بعجز أو إكراه وخوف هلاك. فتخلف العمل ظاهراً مع عدم المانع دليل على فساد الباطن وخلوه من الإيمان". - قال الأوزاعي رحمه الله (الإبانة لابن بطة): قال :"لا يستقيم الإيمان إلا بالقول ، ولا يستقيم الإيمان والقول إلا بالعمل ، ولا يستقيم الإيمان والقول والعمل إلا بنية موافقة للسنة - -وقال سفيان الثوري رحمه الله (ابن بطة في الإبانة): " كان الفقهاء يقولون : لا يستقيم قول إلا بعمل ، ولا يستقيم قول وعمل إلا بنية ، ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة". وقال أيضاً(شرح أصول الاعتقاد للالكائي 0):" أهل السنة يقولون : الإيمان قول وعمل مخافة أن يزكوا أنفسهم ، لا يجوز عمل إلا بإيمان ، ولا إيمان إلا بعمل ، فإن قال : من إمامك في هذا؟ فقل سفيان الثوري". - وقال سفيان بن عيينة رحمه الله(السنة لعبد الله بن أحمد: و الشريعة للآجري) :"الإيمان قول وعمل. قال : أخذناه ممن قبلنا : قول وعمل ، وأنه لا يكون قول إلا بعمل". - وقال الإمام الشافعي رحمه الله[شرح أصول الاعتقاد للالكائي): "وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ممن أدركناهم : أن الإيمان قول وعمل ونية ، لا يجزئ واحد من الثلاثة إلا بالآخر". وانظر [مجموع الفتاوى :] - وقال الحميدي رحمه الله (السنة للخلال: ،شرح أصول الاعتقاد للالكائي) ونقله شيخ الإسلام في (الفتاوى) عنه مقراً له حيث قال :"أُخبرتُ أن ناساً يقولون : من أقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يفعل من ذلك شيئاً حتى يموت ، أو يصلي مستدبر القبلة حتى يموت ، فهو مؤمن ما لم يكن جاحداً إذا علم أن تركه ذلك في إيمانه ، إذا كان يقر بالفرائض واستقبال القبلة. فقلت: هذا الكفر الصراح ، وخلاف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلماء المسلمين. -عن ابن عباس قوله(إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه( ، قال : الكلام الطيب ذكر الله ، والعمل الصالح أداء فرائضه ، فمن ذكر الله سبحانه في أداء فرائضه حمل عليه ذكر الله فصعد به إلى الله ، ومن ذكر الله ولم يؤد فرائضه ردّ كلامه على عمله فكان أولى به" وغيرهم الكثير الكثير مما يغني ذكرهم الآن فأنظر أيها اللبيب وأقرأ وراجع ولا تغتر بكل من نقل الاجماع او عن جمهور العلماء ينصر مذهبه أبو مالك Dec 26 2007, 09:19 PM _________________
 |
|